Sabtu, 06 April 2013

WIRID KAAFII SYAAFII


اَلْكَافِي الشَّافِي
v          الْفَاتِحَةُ عَلَى مَا نَوَى عِبَادُ اللهِ الصَّالِحَوْنَ فِي قِرَاءَتِهِمْ لِلْأَوْرَادِ وَالْأَذْكَارِ, وَعلَى هَذهِ النِّيَّةِ وَكُلِّ نِيَّةٍ صَالِحَةٍ, وَإِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ   بِسِرِّ أَسْرَارِ الْفَاِتحَةْ....

v          أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
v          بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

v          قُلْ لَنْ يُصِيْبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (3)
v      لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ  فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (7)

v      حَسْبِيَ الله لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (7)

v      حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ, وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ (7)

v      أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيْعِ الْعَلِيْمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (3)
v          أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ  )3 (
v          بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (3)
v          رَبِّ أَعُوْذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيْنِ وَأَعُوْذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُوْنِ (3)
اللّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوْذُ بِكَ وَبِعَظَمَةِ ذَاتِكَ الَّتِيْ لَا نِهَايَةَ لَهَا, الَّتِيْ لَا يَعْلَمُهَا سِوَاكَ. وَأَعُوْذُ بِاسْمِكَ الْعَظِيْمِ اْلأَعْظَم, وَأَعُوْذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الأَكْرَمٍ, وَأَعُوْذُ بِجَمِيعِ أَسْمائِكَ الحُسْنَى كُلِّهَا, مَاعَلِمْتُ مِنهَا وَمَا لَمْ أَعْلَم.
وَأَعُوْذُ بِجَمِيْعِ مَاتَعْلَمُهُ لِنَفْسِكَ, مِمَّا لَايَعْلَمُهُ مِنْكَ غَيْرُكَ. مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ وَالْهَوَى وَالشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ, وَمِنْ شَرِّ أَعْدَائِيْ وَحُسَّادِيْ فِي الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ, وَكُلِّ مَنْ أَرَادَنِيْ بِسُوءٍ أَوْ إِسَاءَةٍ. وَمِنْ شَرِّ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَالشَّيَاطِيْن وَالْوُحُوشِ وَاللُّصُوصِ وَالأَعْرَابِ وَالأَمْرَاضْ, وَمِنْ كُلِّ شَرِّ مَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى. وَأُعِيْذُ جَمِيْعَ أَهْلِيْ وَأَوْلَادِيْ وَأَحِبَّتِيْ, مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَذْتُ مِنْهُ وَمِنْ شَرِّ مَا تَعَوَّذْتُ مِنْهُ,  إِنَّكَ أَنْتَ الْقَوِيُّ الْعَزِيْزُ. سُبْحَانَكَ يَاحَيُّ يَاقَيُّوْمُ, يَاعَظِيمَ الشَّانِ يَاقَوِيَّ الْبُرْهَانِ بَحْرُ جُوْدِكَ مَلْيَانُ, جُدْ لَنَا بِالحِمَايَةِ وَالْغُفْرَانِ, إِنَّكَ لَا تُذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ, وَلَا تُعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ. إِلَهِيْ لَا أَسْأَلُكَ رَدَّ الْقَضَاءِ, بَلْ أَسْاَلُكَ اللُّطْفَ فِيْهِ.

v     ياَ لَطِيفُ لَمْ يَزَلْ, أُلْطُفْ  بِنَا  فِيمَا  نَزَلَ, إِنَّكَ لَطِيفٌ لَمْ تَزَلْ, أُلْطُفْ بِنَا وَالمسْلِمِيْنَ (3)
v     ياَحَفِيْظُ يالَطِيْفُ يانَصِيْرُ ياوَكِيْلُ  يَا أَلله (11)
v     لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ (10)
v     ياأَلله  يالَطِيفُ  ياكَافي  ياغَنِيُّ يامُغْنِي  يَافَتَّاحُ يَارَزَّاقُ يَاكَرِيمُ يَاوَهَّابُ, يَاذَاالطَّوْلِ يَامُعْطِي  ياجَوَّادُ  يَامَنَّانْ (7)
v     أَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مَا سَأَلَكَ بِهِ حَبِيْبُكَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّم   وَنَعُوْذُ بِكَ مِمَّا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ حَبِيْبُكَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم (3)
v      اَلْفَاتِحَةُ  إِلَى رُوْحِ سَيّدِنَا وَحَبِيْبِنَا رَسُوْلِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ, وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ, وَإِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِيْنَ, وَالملَائِكَةِ المُقَرّبِيْنَ, وَجَمِيعِ أَوْلِيَاءِ الكَوْنِ, وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ, وَعِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ, وَبِالخصُوص إِلَى أَرْوَاحِ وَالِدِيْنَا وَمُعَلِّمِينَا وَمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا, وَأُصُولِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ, وَأَزْوَاجِهمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ, وَجَمِيعِ الْمُسْلِمِين وَالْمُسْلِمَاتِ, وَالمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ, اَلْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ, أَنَّ اللهَ يَتَغَشَّاهُمْ بِالرَّحْمَةِ وَالمَغْفِرَةِ, وَيُعْلِيْ دَرَجَاتِهِم فِي الْجَنَّة, وَيَنْفَعُنَا بِأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبَرَكَاتِهِمْ فِي الدِّيْنِ  وَالدُّنْيَا  وَالْبَرْزَخ  وَالْأَخِرَة, بِسِرِّ أَسْرَارِ الْفَاتِحَة .....
v          اَلْفَاتحَة  بِنِيَّةِ  الْقَبُولْ وَتَمامِ  كُلِّ سُوْولْ   وَأَنَّ اللهَ يُبلِّغُ  مَقَاصِدَنَا  وَيُصْلِحُ أُمُوْرَنَا وَيَقْضِيحَاجَا تِنَافِي خَيْرٍ وَلُطْفٍ وَعَافِيَة.
v          أَللّهُمَّ اهْدِنَا بِهُدَاكَ, وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يُسَارِعُ فِي رِضَاكَ, وَلَا تُوَلِّنَا وَلِيًّا سِوَاكَ, وَلَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ خَالَفَ أَمْرَكَ وَعَصَاكَ.
v          أَللّهُمَّ  أَرِنَا  الحَقَّ  حَقًّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهْ, وَأَرِنَا البَاطِلَ بَاطِلًا  وَوَفِّقْنَا لِاجْتِنَابَه.
v          أَللَّهم الْطُفْ بِنَا فِيمَا جَرَتْ بِهِ الْمقَادِيرْ, يَا لَطِيفُ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ (3)
v          أَللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانْ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا, وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ.
v          أَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّةِ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. أَللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. أَللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمَّةَ حَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. أَللَّهُمَّ احْفَظْ أُمَّةَ حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. أَللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أُمَّةِ حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمّدٍصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. وَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ أُمَّةِ حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. وَأَمِتْنَا عَلَى مِلَّةِ حَبِيبِكَ  سَيِّدِنَا  مُحَمّدْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم.
v      أَللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوْبَنَا وَقَوَالِبَنَا مَعَ التُّقَى وَالْهُدَى وَالْعَفَافِ وَالْغِنَى, وَالْمَوْتِ عَلَى دِيْنِ الإِسْلَامِ وَالإِيمَانِ, بِلَا مِحْنَةٍ وَلَا امْتِحَانٍ, بِحَقِّ سَيِّدِ وَلَدِ عَدْنَانَ, وَلِكُلِّ نِيَّةٍ صَالِحَةٍ. وَإِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم بِسِرِّ أَسْرَارِ الفَاتِحَة................

v      أَللَّهُمَّ بِحَقِّ حَقِيقَةِ عَظَمَتِكَ, وَبِحَقِّ حَقِيْقَةِ عَظَمَةِ حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ, إِغْفِرْ لَنَا مِمَّا فَاتَ, وَاعْصِمْنَا مِمَّا آت, وَوَفِّقْنَا لِمَا فِيْهِ رِضَاكَ, حَتَّى نَلْقَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنّاَ, بِلُطْفِكَ وَكَرَمِكَ وَإِحْسَانِكَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
v      أَللّهُمَّ يَاقَرِيْبُ يَامُجِيْبُ,  يَاقَرِيْبُ يَامُجِيْبُ,   يَا قَرِيْبُ يَا مُجِيْبُ.
v      أَللّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْم, وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْم. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ  وَصَحْبِهِ  وَسَلَّمْ وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ العَالَمِيْن. قَبُوْل إِنْ شَاءَ اللهْ .
v      أَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِقَدْرِ حُبِّكَ فِيهِ  وَزِدْنَا يَا مَوْلَانَا حُبًّا فِيهِ  وَبِجَاهِهِ عِنْدَكَ فَرِّجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ  إِلَهَنَا لَا نَسْأَلُكَ رَدَّ القَضَاءِ بَلْ نَسْأَلُكَ اللُّطْفَ فِيهِ  وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهْ عَدَدَ خَلْقِ اللهْ بِدَوَامِ مُلْكِاللهِx3

Tidak ada komentar:

Posting Komentar